منتديات اشعار وخواطر برعاية الشاعر عمر القاضي

لاقتراحاتكم تجدونا على الفيس بوك facebook ( مملكة بائع الورد للشعر والخواطر ) https://www.facebook.com/roseking2013

المواضيع الأخيرة

تصويت

سجلوا حضوركم بجنسياتكم
9% 9% [ 74 ]
5% 5% [ 40 ]
6% 6% [ 48 ]
5% 5% [ 39 ]
5% 5% [ 38 ]
5% 5% [ 40 ]
5% 5% [ 42 ]
5% 5% [ 38 ]
5% 5% [ 42 ]
5% 5% [ 38 ]
5% 5% [ 40 ]
5% 5% [ 38 ]
5% 5% [ 39 ]
5% 5% [ 38 ]
5% 5% [ 38 ]
5% 5% [ 44 ]
4% 4% [ 37 ]
4% 4% [ 37 ]
5% 5% [ 38 ]
4% 4% [ 37 ]

مجموع عدد الأصوات : 825

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

سحابة الكلمات الدلالية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 29 بتاريخ الأحد سبتمبر 15, 2013 3:28 pm


    ارشيف مقالات مترجمة عن الاعلام الاسرائيلي

    شاطر
    avatar
    الشاعر عمر القاضي

    عدد المساهمات : 1276
    تاريخ التسجيل : 11/10/2010

    ارشيف مقالات مترجمة عن الاعلام الاسرائيلي

    مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في الإثنين أغسطس 04, 2014 7:04 am


    معاريف الاسبوع - مصير نتنياهو في أيدي محمد ضيف
    بقلم: بن كسبيت

    القرار بتقصير المدى، وقف المخاسر، قطع الاشتباك قدر الامكان والاعلان عن النصر اتخذ في المجلس الوزاري لانعدام البديل. في وضع الامور المضني الحالي، كان هذا هو القرار المنطقي الوحيد. اليوم، بعد نحو شهر من البداية، مع أكثر من 60 جنديا قتيلا، مع ائتمان دولي اشكالي ومع كارثة انسانية آخذة في الاقتراب في غزة، كان واضحا أنه بات متأخرا تغيير الاتجاه وعمل ما كان ينبغي عمله من اللحظة الاولى. وبالتالي، اضطر بنيامين نتنياهو أمس الأول الى الوقوف، كيفما اتفق، امام الامة والاعلان باننا انتصرنا. أو أننا سننتصر في موعد ما. أنا في شك كبير اذا كان هو نفسه يؤمن بما يقوله.
    بعد ست حالات من وقف النار لم تحترمها حماس، بعد خمسة أنفاق هجومية الحقت خسائر فادحة بالجيش الاسرائيلي، بعد الاف الصواريخ التي اطلقت من غزة الى اسرائيل والاف الاطنان من المواد المتفجرة التي امطر بها القطاع، قرر المجلس الوزاري قطع تيار الاهانات التي تعرضت لها هذه الاسابيع. صحيح أن نتنياهو ويعلون أعلنا امس الاول بان "الحملة لم تنته، ولكن هذا كان للبروتوكول فقط. الجيش الاسرائيلي، كما بلغنا هنا يوم الخميس، سينهي موضوع الانفاق (دون أن نكون مقتنعين بانه انهي حقا) وسيعود الى منطقة خط الحدود. يحتمل أن نواصل الاحتفاظ بجانبي الجدار، كي نسمح بحرية العمل، ويحتمل ان لا.
    العملية في رفح ستستمر، في محاولة لايجاد الملازم هدار غولدن، ولكن هي ايضا لا يمكنها أن تستمر الى الابد. بنيامين نتنياهو، موشيه يعلون وبيني غانتس يعترفون، في واقع الامر، بان ليس لديهم حل، ليس لديهم جواب. مع كل قوة اسرائيل، فانها لا تنجح في الحاق الهزيمة بحماس، لا تنجح في التأثير على حماس، لا تنجح في انتزاع وقف نار من حماس، هذه هي الحقيقة، ولا شيء غيرها.
    مصير نتنياهو يوجد الان في أيدي محمد ضيف. اذا واصلت حماس اطلاق النار على اسرائيل وأزعجت الجيش الاسرائيلي كما تشاء، ما فعله في الاسابيع الاخيرة، سيفقد نتنياهو ما تبقى له من الثقة الامنية التي تمتع بها حتى الان. اذا ما أدت الخطوة الاسرائيلية الى نوع من الهدوء الذي يستقر الى وقف نار، فان بوسعه أن يدعي بان حقق "الردع". في هذه الحالة ايضا، سيكون من الصعب ان نشتري منه هذا.
    أول أمس نشر في وكالة "ايه.بي" نبأ يقول ان نتنياهو اتصل بالسفير الامريكي دان شبيرو ووبخه بكلمات قاسية. "لن تشككوا فيّ مرة اخرى ابدا"، قال نتنياهو للسفير، وطالبه بمنح الثقة بالطريقة التي "يعالج فيها حماس". وبالفعل، يحتمل ألا يشكك السفير شبيرو مرة اخرى بنتنياهو تحت تأثير هذا التوبيخ. ولكن ماذا عنا؟ من سيقنع مواطني اسرائيل الذين تحطم احساسهم بالامن في الشهر الاخير الا يشكك في المرة الاخرى التي يقف فيها نتنياهو وظهره الى عسقلان ووجهه الى غزة ويعلن باحتفالية بان "عندي هذا لن يحصل، عندي لن يصدر أمر بوقف الجيش الاسرائيلي، عندي الجيش الاسرائيلي سيسقط حكم حماس"؟ (يوتيوب، تحت الاسم "الرسالة اليومية" لنتنياهو 3/2/2009). من سيصدق نتنياهو في الحملة التالية حيث سيحاول ان يعرض نفسه مرة اخرى بانه "قوي حيال حماس؟".
    ان وقفة نتنياهو التلفزيونية امس الاول كانت في واقع الامر بداية حملة استجداء للجمهور: رجاء، واصلوا تأييدي. بعد أن أجرينا ترتيبا في بحر من الهذر الذي سكب علينا في تلك الوقف، يخيل أن أمرا واحدا واضحا يفهم منها: ليس لدى نتنياهو أي خطة. ليس لديه اي فكرة ابداعية. فقد تحدث عن "العبقرية" التي سنستخدمها حل مسألة الانفاق، ولكنه لن يشرح لماذا لم تستخدم هذه "العبقرية" حتى الان. فالمعلومات عن الانفاق كانت موجودة في شعبة الاستخبارات، في الجيش، في فرقة غزة، بل وحتى في جلسات اللجنة الفرعية في لجنة الخارجية والامن في الكنيست. أين كانت العبقرية حتى الان؟ ماذا كان سيحصل لو أن حماس وافقت على وقف النار المصري في بداية الاحداث؟ ما كنا سنتعرف على مؤامرة الانفاق، والتي كانت ستتفجر لنا في الوجه في موعد ما لاحقا. بالفعل، عبقرية.
    هذا لا يعني أن حماس في وضع جيد. فقد دمروا غزة. هم، وهم فقط، مذنبون في قتل العدد الذي لا يصدق من النساء والاطفال. فقد أخذوا قطعة ارض مأهولة باكتظاظ وبدلا من تحويلها الى حديقة مزدهرة – جعلوها بؤرة كراهية وارهاب لم تترك لاسرائيل أي مفر. المشكلة هي أن حماس لا يهمها. حماس تعترف بانها تقدس الموت. أما نحن، بالمقابل، فنقدس الحياة.
    اسرائيل متوترة حتى النهاية. اجازة الصيف شبه تآكلت، المصانع والاعمال التجارية في الجنوب تنهار – في تل أبيب وفي الشمال ايضا. استيعاب متدن في معظم الاماكن، السياحة تراجعت، المجتمع الاسرائيلي الغربي، الذكي، المدلل، لا يمكنه أن يصمد أمام ذلك لزمن طويل آخر. نتنياهو فهم هذا. كما أن حقيقة أن الوضع في غزة يوشك على الانهيار وامكانية اندلاع الاوبئة تصبح ملموسة أكثر من لحظة الى اخرى، عرضت على المجلس الوزاري. واستمرار الحملة معناه نزف آخر من القتلى على اساس يومي، تآكل آخر في الشرعية الدولية، مراوحة في المكان مستمرة في مستنقع الدم الغزي المستشري.
    الان بات متأخرا جدا اتخاذ خطوات حادة وبنزعة قوة. الان، على ما يبدو، بات متأخرا القيام بأعمال ابداعية من الوحدات الخاصة.


    avatar
    الشاعر عمر القاضي

    عدد المساهمات : 1276
    تاريخ التسجيل : 11/10/2010

    رد: ارشيف مقالات مترجمة عن الاعلام الاسرائيلي

    مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في الثلاثاء أغسطس 05, 2014 9:36 am


    القناة 2 عدد الجنود الاسرئيلين اللذين قتلوا في عملية الجرف الصامد بغزةاكبر ب 4 اضعاف من اللذين قتلوا في حرب لبنان الثانية
    وطن للأنباء - وكالات: تناولت القناة الثانية العبرية في تقرير لها على موقعها الالكتروني اليوم الاثنين الخسائر البشرية التي تعرض لها جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الاشتباكات والمعارك العنيفة مع المقاومة الفلسطينية التي شهدتها عدة مناطق حدودية في قطاع غزة.
    وأوضحت القناة في تقريرها أن من قتل في عملية "الجرف الصامد" يوازي أربعة أضعاف ممن قتلوا من ضباط ومقاتلين نخبة في ألوية سلاح المشاة في حرب لبنان الثانية، مشيرة إلى أن هذه الأرقام تعود إلى طبيعة العمليات القتالية التي كانت على الحدود المتاخمة لقطاع غزة.
    من جانبه أوضح أحد ضباط النخبة في المنطقة الجنوبية بأن مقاتلي دوريات النخبة يقاتلون في الأماكن الأمامية، ومناطق التماس وهم الأكثر عرضة للخطر من حيث المنازل المفخخة، والمناطق التي يراقب ويرصد فيها مقاتلو حماس، وبشكل مكثف جداً.
    وقال الضابط العسكري "إن أحد الملامح البارزة لهذه الجولة الحالية من القتال هو عدد الإصابات الكبيرة التي تعرضت لها دوريات النخبة التابعة لألوية سلاح المشاة، ومن بينهم على وجه الخصوص قادة هذه الوحدات".
    ومقارنة مع حرب لبنان، أشار الضابط العسكري إلى أن عدد القتلى من بين مقاتلي كتائب الدورية اللوائية خلال عملية "الجرف الصامد" من العدد الاجمالي لقتلى الجيش قد ارتفع 4 أضعاف، وذلك مقارنة بعدد القتلى من نفس الصنف من الجنود في حرب لبنان، كما أن عدد القتلى من بين صفوف كتائب الدورية في العملية الحالية في غزة أكثر بكثير".
    وتابع المسؤول العسكري "لم تشهد هذه العملية مواجهات وجها لوجه مع المقاومين الفلسطينيين، ولم يكن الكثير منهم ينتظرنا في المنازل التي وصلنا إليها، وإن معظم النيران التي تعرضنا لها كانت من المنازل المفخخة أو من مواجهات مع المخربين الذين كانوا يراقبوننا ويتتبعوا تحركاتنا بعد أن كانوا يمكثون لمدة طويلة نسبيا داخل تلك المباني التي كنا نريد أن ندخل إليها".
    - See more at:http://www.wattan.tv/ar/news/100783.html#sthash.TZoiXahf.dpuf
    avatar
    الشاعر عمر القاضي

    عدد المساهمات : 1276
    تاريخ التسجيل : 11/10/2010

    رد: ارشيف مقالات مترجمة عن الاعلام الاسرائيلي

    مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في الأربعاء أغسطس 06, 2014 12:03 am


    القناة 10 تنفي ادعاء الجيش الاسرائيلي بتدمير جميع الانفاق الهجومية في غزة
    رام الله - القدس دوت كوم - ترجمة خاصة - ذكرت "القناة العاشرة" في التلفزيون الاسرائيلي ان العد العكسي للعدوان على غزة الذي اسمته اسرائيل بـ "الجرف الصامد" بدأ منذ الساعة الثامنة من مساء امس على الرغم من عدم التوصل لغاية الآن لإتفاق نهائي ودائم لوقف النار، وذلك عندما وافقت اسرائيل رسمياً على وقف إطلاق النار.

    وتوقعت مصادر عسكرية في جيش الاحتلال انه وبعد مرور الـ72 ساعة المقررة لوقف النار، ان يستغرق الامر نحو اسبوعين من اجل تحقيق التسوية السياسية مع الفصائل الفلسطينية.

    واشارت "القناة العاشرة" الى ان الايام المقبلة ستشهد مناقشة كيفية منع حماس من تجديد حفر الانفاق بإتجاه اسرائيل، في الوقت الذي صرّح فيه مصدر عسكري كبير في جيش الاحتلال اليوم "انه في اعقاب انسحاب القوات الاسرائيلية من القطاع فإن حماس ما زالت تحتفظ من اثنين الى ثلاثة انفاق هجومية".

    وفي سياق آخر دعا اليوم قائد ما يسمى بالمنطقة الجنوبية لجيش الاحتلال "سامي ترجمان" سكان مستوطنات ما يسمى بـ "غلاف غزة" بالعودة الى منازلهم والشعور بالامان.

    avatar
    الشاعر عمر القاضي

    عدد المساهمات : 1276
    تاريخ التسجيل : 11/10/2010

    رد: ارشيف مقالات مترجمة عن الاعلام الاسرائيلي

    مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في الأحد أغسطس 10, 2014 5:16 pm


    So I use the Israeli army of Palestinian civilians as human shields in confronting the resistance in Gaza, was quoted by German news agency Chhadt shocking to residents of the town of Khuza'a Palestinian, exposed to the Israeli siege throughout the days of the war on Gaza, and how the war machine of the Zionist taken of Palestinian civilians as human shields in the face of resistance. 

    Palestinian Qudiah remembers Ramadan, moments of horror is unprecedented and his family lived at the Zionist army stormed their house in the town of Khuza'a, east of Khan Younis in the southern Gaza Strip within the attack continued for the second consecutive month. Qudiah tells how he reads the certificate remained uncertain repeatedly that he would not survive his life, after being used by the Israeli army and a number of his family members as human shields during clashes with Palestinian militants continued for several hours in the town. The incursion by the Israeli army in the border town of Khuza'a several days in the period from 22 to 26 from last month, as part of the continuous aggression since the 35 days cited in which more than 1,900 Palestinians, and the wounding of which about ten thousand. 

    He says Qudiah The occupation forces stormed their home unexpectedly on Friday, 25 of the last month, and once they enter culled his elderly father (65 years) firing live it. 

    He adds, "my father said to members of the military that they are citizens civilians and love peace, and reiterated repeatedly in Hebrew and Arabic, and then provide a step toward the soldiers, to be surprised at the fact that one of the soldiers firing two bullets into his heart directly, a few meters away from it all, what led to his death on the spot in front of the family. Explains Qudiah he was sitting with his family inside their home, and the 27 people, 19 of them women and children, while occupation forces stormed the house after the destruction of its entrances, and called on them to gather at a certain point inside the house. "

    He continues, "Then they asked us to raise our clothes and reveal our bodies, then they tied our hands, and they took us to one room of the house and Astamllona screens, where they made us stand on the windows of the house so that the show feels like to look at the outside, I'm on the window and the three sons of my family on the other windows, while the soldiers began firing from our side and from the other windows. "He explains Qudiah "We stayed on this case, and we stand in front of windows and bullets are flying around us for more than eight hours, and did not allow us to eat or drink, they were Angulwnna from room to room and from window to window .. It was terrifying, do not know how we survived ". 

    And tells Ahmed Abu Rida, 17, a resident of the same town that soldiers Zionists they derogation from the back of the 23 last month, after he threatened to kill him and asked him to take off all his clothes, and then they interrogated him harshly with cursing and beating him. He says the boy Nprat intermittent Agelbha dismay that the soldiers asked him to be led by the break-ins of homes and other places, including water wells, it was the soldiers moving from house to house at gunpoint and sniffer dogs, which were accompanied. Abu Rida explains that sometimes the soldiers were asking him to do drilling in places they suspect the presence of their tunnels. 

    He also says that he continued existence with the Zionist forces on this case five consecutive days, the soldiers when they entered a house, asking him to stand places where it is possible to be exposed to fire, especially next to the windows, and at other times they are shackled and thrown on the ground. In the evening, the soldiers were attending Abu Rida to the house where they intend to B in it, and put it in one corner of the house on the ground, which is restricted, according to Leroy. 

    The head of the Euro-Mediterranean Observatory for Human Rights in Gaza, Rami Abdo The use of civilians as human shields, "Israeli policy old new" repeated in the Gaza Strip and the West Bank several times. Abdo stresses that international humanitarian law prohibits the use of civilians as human shields, and the necessary fighting forces to make every effort to protect civilians who are not fighting and keep them away from any danger. And previously convicted by a military court of the Zionist entity of two soldiers using a Palestinian child as a human shield during Operation "Cast Lead" launched by the Israeli army in the Gaza Strip the end of 2008 and beginning of 2009, which resulted in the death of more than 1,400 Palestinians.
    avatar
    الشاعر عمر القاضي

    عدد المساهمات : 1276
    تاريخ التسجيل : 11/10/2010

    رد: ارشيف مقالات مترجمة عن الاعلام الاسرائيلي

    مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في الجمعة أغسطس 15, 2014 9:34 pm


    يافا- زواج فلسطيني مسلم من فتاة يهودية اعلنت اسلامها يثير حفيظة المتطرفين اليهود
    - ضجة كبيرة في الفيس بوك بإسرائيل حول زواج محمود ومورال، عربي ويهودية أعلنت إسلامها – في حين تحاول منظمة يمينية عرقلة الزواج، كتب الكثيرون تعليقات مؤيدة للزواج.

    محمود منصور ابن السادسة والعشرين ومورال مالكا ابنة الثالثة والعشرين، كلاهما من سكان يافا، تعرّفا على بعضهما قبل خمس سنوات وأحب أحدهما الآخر، ومنذ ذلك الوقت يقضيان وقتهما معًا.

    في يوم الأحد القادم يعتزم محمود من الزواج من مورال، وهي فتاة يهودية قد أسلمت. إلا أن إحدى المنظمات اليهودية في إسرائيل باسم "لهفاه" تخطط لعرقلة هذا الزواج الحميم، لأنه زواج مختلط.

    هذه المنظمة الإسرائيلية، والتي يتهمها الكثيرون بالعنصرية والتحريض، تعارض الزواج المختلط بين الأديان. لقد قامت بنشر دعوة الزواج في صفحتها الفيس بوك ودعت أشخاص من اليمين للوصول إلى قاعة المناسبات، للتظاهر، وللاعتراض على الزواج ومنعه. تصاحبت هذه الدعوة بمئات الأصوات المؤيدة والتي أبدت استعدادًا للإضرار بالزواج.

    بالمقابل، كان هناك أيضًا من أدانوا أفعال أعضاء المنظمة اليمينية، وكتب أحد المعلقين: "لكل إنسان الحق أن يعيش حياته كما يرتئي. توقفوا عن التطفل، يا له من خزي وعار".

    |*293103دعوة زفاف محمود ومورال باللغة العبرية في فيس بوك|

    هكذا، وقبل أيام معدودة من يومهما المثير للعواطف، وجد الزوجان منصور ومالكا نفسهما معرّضين لهجوم وتحريض. أعرب الاثنان، الذين أرادا الاحتفال بهذه اللحظة المميّزة، عن خيبة أملهما من محاولة زعزعة التعايش الذي أسسوه في السنوات الأخيرة.

    "بكل بساطة هذا عار، على كل هؤلاء العنصريين الذين يدفعون أنفسهم ويتدخلون في زواجنا"، قال العريس محمود منصور.

    حسب أقواله، "لا مكان في إسرائيل لهؤلاء الأشخاص المحرّضين الذين يستعملون الدين من أجل المساس بالآخرين".

    وأضاف متسائلا، "نحن نعيش حياة تعايش وسلام في يافا لمدة سنين عديدة، من هم ليأتوا ويقرروا ما الصواب وما الخطأ؟".

    على ضوء الضجة حول حفل الزواج، وتوقع حضور المئات من المتظاهرين، توجه محامي الزوج للشرطة الاسرائيلية لكي تساعد بمنع الإخلال بالنظام والإصابات الجسدية التي قد تلحق الأشخاص الذين سيحضرون المناسبة. إضافة إلى ذلك، قرر وبتشاور مشترك العمل على الصعيد القضائي ضدّ المنظمة بسبب التحريض العنصري.

    "المصدر"


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 10:35 am